سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

536

سنن سعيد بن منصور

--> = محمد بن سيرين ، وسماعه منه محتمل ؛ فإنه روى عن قرينه الحسن البصري ، وزيد هذا ضعيف ، ضعفه ابن المديني وابن سعد والعجلي والنسائي وابن عدي وابن معين في رواية ، وفي رواية قال : ( ( صالح ) ) ، وكذا قال الإمام أحمد ، وقال أبو حاتم : ( ( ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ولا يحتج به ) ) ، وقال أبو زرعة : ( ( ليس بقوي ، واهي الحديث ضعيف ) ) . اه - . من " الكامل " لابن عدي ( 3 / 1055 - 1058 ) ، و " التهذيب " ( 3 / 407 - 409 رقم 746 ) ، و " التقريب " ( ص 223 رقم 2131 ) . [ 178 ] سنده ضعيف جدًّا ، وفي " ضعيف الجامع " ( 4 / 88 رقم 3954 ) قال الشيخ الألباني : ( ( موضوع ) ) . وأخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 5 / 306 - 307 رقم 2153 ) من طريق المصنف ، به مثله سواء . وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 1 / 14 ) وعزاه للمصنف سعيد بن منصور والبيهقي في " الشعب " . قال البيهقي عقبه : ( ( وعندي أن هذا اختصار من الحديث الذي رواه محمد بن سيرين ، عن أخيه معبد بن سيرين ، عن أبي سعيد في رقية اللديغ بفاتحة الكتاب ) ) . قلت : وهذا الحديث الذي أشار إليه البيهقي هو : ما أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 9 / 54 رقم 5007 ) في فضائل القرآن ، باب فضل فاتحة الكتاب ، من طريق هشام ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنِ معبد بن سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قال : كنا في مسير لنا ، فنزلنا ، فجاءت جارية فقالت : إن سيّد الحيِّ سليم ، وإن نفرنا غُيَّب ، فهل منكم راقٍ ، فقام معها رجل ما كنا نأْبِنُهُ برقية ، فرقاه ، فبرأ ، فأمر لنا بثلاثين شاة وسقانا لبنًا ، فلما رجع قلنا له : أكنت تحسن رقية ، أو كنت ترقي ؟ قال : لا ، ما رقيت إلا بأم الكتاب ، قلنا : لا تحدثوا شيئًا حتى نأتي ، أو نسأل النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . فلما قدمنا المدينة =